منهجية المراجعة والتعامل مع الامتحانات
يعيش الطلبة والتلاميذ في هذه الفترة موسم الاستعداد للامتحانات، وبحكم احتكاكي معهم، جعلني أحس بهذه الفترة وما لها ما آثار على نفوسهم، مما جعلني أتذكر الأيام التي مررت منها أيام كنت مثلهم، وفكرت في مد مساعدة لهؤلاء ولو كانت بسيطة، لذلك أقدم لهم هذه التجربة الشخصية للاستئناس بها، وقسمتها إلى خطوات أربعة:
الخطوة الأولى: وضع برنامج دراسي عام.
من المعلوم أن الطلبة الأكثر نجاحا هم الذين يكونون متحمسين لوضع برنامج دقيق وعلى هذا الأساس فإن المجهودات تذهب سدا إن لم تكن مؤطرة بمنهجية محكمة وطريقة عمل معقلنة تأخذ بعين الاعتبار جملة من المعطيات تهدف إلى التوفيق بين متطلبات العمل الدراسي والمهام الاجتماعية، كما أن الانتقال بين المواد في الوقت المناسب يتطلب وضع برنامج سنوي أو دوري ينسجم مع جميع أنواع الاختبارات (الكتابية والشفوية) وفي هذا الإطار لابد من اكتساب فن الالتزام ببرنامج خاص مسطر ودقيق.
الخطوة الثانية: الاطلاع المسبق على المواد المقررة.
لاكتساب المقومات الأساسية للنجاح لابد من استكمال استيعاب المواد المقررة في -الفصل-السداسي-الدورة، أو السنة الجامعية قبل الدخول إلى الامتحانات وأقترح تتبع المراحل الآتية:
المرحلة الأولى: النظرة العامة:
يجب إلقاء نظرة عامة وسريعة على المقررات بكاملها، والغاية من ذلك تكوين فكرة –ولو موجزة- عن طبيعة المواد المقررة ومعرفة مدى صعوبتها أو سهولتها.
المرحلة الثانية: القراءة التمهيدية.
والهدف منها الاطلاع على المقرر وتسجيل الملاحظات الأساسية، ويجب الاستعانة بقلم الرصاص لوضع علامات على الهامش، وذلك لتسجيل المزيد من المعلومات والتفاصيل، كما يلزم تقسيم المحاضرة أو الدرس إلى فقرات منطقية والاستعانة بعناوين المقاطع الفرعية لتحديد التركيبة ال
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ